رودريك سيمبا هو سائق لدى مؤسسة AHF في مالاوي. قصته هي التالية في سلسلة "أنا من AHF" التي تسلط الضوء على الموظفين والعملاء والشركاء المتميزين الذين يفعلون الصواب لإنقاذ الأرواح كل يوم.
نشأت في قرية ميتشيسي في مقاطعة مانغوتشي، مالاوي، حيث يمثل الحصول على الرعاية الصحية تحدياً، لا سيما في المناطق الريفية. وقد ساعدتني مشاهدة الصعوبات التي يواجهها الناس في الحصول على الرعاية على فهم أهمية وجود أنظمة دعم قوية.
انضممت إلى مؤسسة AHF لأنني أردت أن أكون جزءًا من منظمة تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس. وقد ألهمني التزامها بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ودعم المجتمعات للمساهمة من خلال دوري.
بصفتي سائقًا لدى مؤسسة AHF في ملاوي، أدعم احتياجات النقل للموظفين والمستفيدين في جميع أنحاء البرنامج. يساهم عملي في ضمان وصول العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى المجتمعات التي يخدمونها، وحصول المستفيدين على الرعاية عند الحاجة، ووصول الإمدادات الأساسية إلى المرافق في الوقت المحدد. من خلال توفير وسائل نقل موثوقة، أساعد في تقليل التأخير في العلاج ودعم تقديم الخدمات. في العديد من المناطق، قد تُصعّب المسافات الطويلة والطرق الوعرة أو المغمورة بالمياه وخيارات النقل المحدودة الوصول إلى الرعاية.
أكثر ما يُشعرني بالرضا في عملي هو معرفتي بأنني أساهم في إنقاذ الأرواح كجزء من فريق مؤسسة AHF في ملاوي. إن رؤية المرضى يتلقون العلاج ويتحسنون يمنحني شعورًا قويًا بالهدف. حتى في الأيام الصعبة، أبقى متحفزًا لأن الناس يعتمدون على ما أفعله. كما أنني أستمد التشجيع من زملائي ومشرفيّ، الذين يدفعونني باستمرار إلى الأمام.
من خلال هذا العمل، تعلمتُ - وما زلتُ أدافع - أن فيروس نقص المناعة البشرية قابلٌ للسيطرة عليه بالعلاج المناسب، وأن الأشخاص المتعايشين معه لا ينبغي أن يواجهوا وصمة عار. يستحق الجميع الرعاية والاحترام والدعم. ومن المهم أن يعلم الجميع أن التعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية ليس فشلاً، بل هو بداية الاهتمام بالحياة. أو كما نقول في لغة تشيتشوا: "Kukhala ndi HIV si kulephera, ndi kuyamba kusamalira moyo wako".
أفتخر بانتمائي إلى مؤسسة AHF وبخدمة المجتمعات من خلال عملي. كما أفتخر بدعم عائلتي - زوجتي تابيثا وابني تاكودزوا.
ستبقى ذكريات دعم موظفينا وعملائنا محفورة في ذاكرتي. مهما كانت حالة الطريق أو الطقس، فهم يعلمون أنهم يستطيعون الاعتماد عليّ لإيصالهم إلى وجهتهم، حتى في حالات الطوارئ. كما شعرت بالفخر لتكليفي بنقل كبار القادة، بمن فيهم رئيس مكتب أفريقيا، السيد مارتن ماتابيشي.
خارج أوقات العمل، أستمتع بقضاء الوقت مع عائلتي، وممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، والسباحة، والقراءة. عائلتي وكلمات والدتي الراحلة هما مصدر إلهامي الأكبر، فهما يحفزانني على مواصلة العمل الجاد وبذل قصارى جهدي كل يوم.













