لوكاس سانشيزâ € < شغل منصب المنسق الإقليمي للمنطقة الوسطى في مؤسسة AHF الأرجنتينية، حيث عُرف بتفانيه وتعاطفه. كان رحيله العام الماضي خسارة فادحة للمؤسسة، لكن إرثه باقٍ في كل جهد جماعي ساهم في بنائه.
قصته هي التالية في سلسلة "أنا من مؤسسة AHF" التي تسلط الضوء على الموظفين والعملاء والشركاء المتميزين الذين يفعلون الصواب لإنقاذ الأرواح كل يوم.
بدأ لوكاس سانشيز انخراطه مع مؤسسة AHF الأرجنتينية كمتطوع في منظمة شريكة في مقاطعة قرطبة، حيث شارك بفعالية في مبادرات فحص فيروس نقص المناعة البشرية المجتمعية. وكانت علاقته بالعمل وثيقة للغاية، فبعد أن عاش مع فيروس نقص المناعة البشرية لأكثر من عشرين عامًا، حوّل لوكاس تجربته إلى التزام قوي بضمان فهم الآخرين لأهمية الوقاية والفحص والحصول على العلاج.
منذ البداية، تميز لوكاس بتفانيه، وقدرته على التواصل مع الناس، وأسلوبه الواضح والودود في التواصل. لقد جلب معه فهماً عميقاً وحساساً لاحتياجات المجتمع.
في عام 2017، انضم إلى فريق AHF الأرجنتين وأصبح المنسق الإقليمي للمنطقة الوسطى، حيث عزز الشراكات الاستراتيجية مع المجتمع المدني والحكومة، وساعد في تصميم وتنفيذ استراتيجيات الاختبار التي وسعت نطاق البرنامج في جميع أنحاء المنطقة.
تميزت قيادة لوكاس بالتعاطف والقرب الحقيقي من الآخرين. وقال: "كان لوكاس دافئًا ومتواضعًا وكريمًا للغاية". ناتاليا هاجمدير قسم الاختبارات والوقاية في مؤسسة AHF الأرجنتينية. "كان يتمتع بقدرة رائعة على الاستماع والتواصل مع الآخرين ومشاركة معرفته بسخاء. كان يجد متعة في الحوار وفي مجرد التواجد لمساعدة من يحتاجون إليه."
يتذكره زملاؤه وأفراد مجتمعه كقدوة، ومحترف متفانٍ، وشخص طيب القلب. لقد تركت دفئه وروح الدعابة لديه واستعداده الدائم للمساعدة أثراً بالغاً، ويُذكر بكل محبة وامتنان.
أضفى لوكاس شغفًا على كل جانب من جوانب حياته. استمتع باكتشاف أماكن جديدة، والبستنة، والطبخ، وقضاء الوقت مع الأصدقاء. أحب الحيوانات، وخاصة كلابه، ووجد السعادة في لحظات الحياة اليومية. كان صريحًا وصادقًا، ولم يُخفِ أبدًا إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية. بل استخدم تجربته الشخصية لبناء علاقات ذات مغزى، وأصبح صوتًا موثوقًا به في المجتمع. إرثه في مؤسسة AHF باقٍ، فقد أصبح رمزًا للالتزام والمسؤولية والتعاطف.













