أنا AHF – رام بهادور بوهارا: زراعة مستقبل جديد

In إيبلاست, أنا AHF, النيبال بقلم أوليفيا تاني

رام بهادور بوهارا هو أحد عملاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (AHF) ومستفيد من برنامج الغذاء من أجل الصحة التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في نيبال. قصته هي التالية في سلسلة "أنا مؤسسة الرعاية الصحية الأولية" التي نسلط فيها الضوء على موظفين وعملاء وشركاء متميزين يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ الأرواح كل يوم.

 

اسمي هو رام بهادور بوهاراعمري 42 عامًا، وأعيش في كيلاري، نيبال، مع زوجتي وابني وابنتي وزوجة ابني. تدور حياتي اليومية حول عائلتي ومزرعة الماعز التي نربيها. نشأتُ في عائلة فقيرة، وعانيتُ لتوفير الطعام وتغطية نفقاتي الأساسية. بحثًا عن فرص أفضل، هاجرتُ إلى الهند، حيث أُصبتُ بفيروس نقص المناعة البشرية. عند عودتي إلى نيبال، كانت صحتي تتدهور، وكان البقاء على قيد الحياة صعبًا، وكنتُ قلقًا للغاية بشأن مستقبل عائلتي والوصمة الاجتماعية في مجتمعي. لم يكن التأقلم مع المجتمع سهلًا، لكنني كنتُ أعلم أنه يجب عليّ أن أحافظ على قوتي وأعيد بناء حياتي.

لقد ساعدني تلقي العلاج في مركز سيتي للعلاج المضاد للفيروسات القهقرية، وهو مركز تعاوني مع مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز، على استقرار صحتي واستعادت ثقتي بنفسي. عندما علمتُ بمبادرة "الغذاء من أجل الصحة" التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز، والتي تدعم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال التغذية والأمن الغذائي ومشاريع مدرة للدخل، شعرتُ بالأمل في قدرتي على إعادة بناء حياتي.

شاركتُ خطتي لإنشاء مزرعة ماعز صغيرة مع ممثلٍ من مؤسسة AHF، وقد دعموا 75% من تكلفة المشروع. مكّنني هذا من بناء حظيرة ماعز مناسبة تتسع لخمسين رأسًا من الماعز، وهو أمرٌ لم أكن لأتحمله بمفردي. الماعز قوية التحمل، وتتكاثر بسرعة، وهناك طلبٌ محليٌّ كبيرٌ عليها، مما يجعل المزرعة مصدر رزقٍ مستدام. تعلمتُ أساسيات رعاية الماعز في صغري، وشعرتُ أن تحويل هذه المهارة إلى مشروعٍ تجاريٍّ ناجحٍ هو الطريق الطبيعي لإعالة أسرتي.

حققت المزرعة بالفعل أكثر من 465 دولارًا من بيع اللحوم، مما ساعدني في تغطية تكاليف تعليم أطفالي وملابسهم واحتياجاتهم اليومية. يُحسّن روث الماعز زراعة الخضراوات لدينا، ويعزز الأمن الغذائي والتغذية السليمة. إلى جانب التمويل، منحني المشروع الأمل والحافز والفخر بدعم عائلتي والمساهمة في مجتمعي. أخطط لتوسيع نطاق مشروعي ليشمل تربية ماعز عالية الجودة، وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل في منطقتي.

كثيراً ما أشارك ما تعلمته مع عملاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (AHF) الآخرين، لأنني أدرك تحديات التعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية. العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بانتظام، والعقلية الإيجابية، يجعلان الحياة أسهل. إذا استطاعت مبادرتي الصغيرة أن تُغير حياتي، فستساعد الآخرين أيضاً. في السابق، لم أكن أتوقع أي مستقبل. الآن، أرى مستقبلاً مشرقاً - مزرعتي تنمو، وأطفالي يزدهرون، وعائلتي في أمان. بينما يُقوي الدواء أجسامنا، يُعطي هذا المشروع لحياتنا معنى، ويُخفف من وطأة الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية. لقد عالج هذا المشروع حياة الشخص بأكملها، وليس الفيروس فقط.

تواصل مؤسسة "هيلثي هاوسينج فدن" التزامها بتوفير ملايين الدولارات لتوفير السكن
ارتفاع أسعار دواء جيلياد يُفسد برامج ADAP ومرضى فيروس نقص المناعة البشرية - احتجاج مؤسسة الرعاية الصحية الأولية