في يوم السل العالمي، الذي يُحتفل به في 24 مارس، تحتفل مؤسسة رعاية مرضى الإيدز (مؤسسة الحرمينتنضم فرق مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى السل (AHF) حول العالم إلى شركاء الحكومات والمجتمع المدني في الدعوة إلى التزامات سياسية أكثر جوهرية، وزيادة التمويل، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات مكافحة السل. ستدعو فعاليات اليوم العالمي للسل التي تنظمها فرق مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى السل إلى اتخاذ إجراءات، وستساعد في رفع مستوى الوعي بشأن السل - أخطر الأمراض المعدية في العالم، والسبب الرئيسي للوفاة بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، وسبب رئيسي للوفاة مرتبط بمقاومة مضادات الميكروبات.
قالت تيري فورد، رئيسة قسم المناصرة والسياسات العالمية في مؤسسة مرضى السل: "إن القضاء على السل ليس مسألة إمكانية أم لا، بل مسألة التزام. لدينا الأدوات والمعرفة والقدرة على وقف هذا المرض، ولكن التقدم لن يتحقق إلا إذا أولت الحكومات السل الأولوية كحالة طوارئ صحية عالمية". وأضافت: "يجب أن نستثمر في أنظمة رعاية صحية أقوى، ونضمن تكافؤ فرص الحصول على العلاج، ونكسر حواجز الوصمة والإهمال التي سمحت باستمرار السل لفترة طويلة جدًا. في هذا اليوم العالمي للسل، نؤكد مجددًا أن مكافحة السل لم تنتهِ بعد، وندعو قادة العالم إلى التحرك بسرعة ومسؤولية. فأرواح الناس تعتمد على ذلك".
أودى مرض السل بحياة 1.25 مليون شخص في عام 2023، وفقًا لـ منظمة الصحة العالميةفي حين انخفض معدل الإصابة بالسل عالميًا، إلا أن التقدم المحرز بطيء للغاية لتحقيق الأهداف الدولية. وتشير التقديرات إلى إصابة ما يقرب من 11 مليون شخص بالسل في عام 2023، مع وقوع أكثر من 80% من الحالات والوفيات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويلزم توفير ما لا يقل عن 22 مليار دولار سنويًا للوقاية من السل وعلاجه، إلا أن التمويل العالمي لا يزال أقل بكثير من هذا الهدف. ولا يزال السل المقاوم للأدوية المتعددة يُمثل أزمة صحية عامة، حيث يتلقى حوالي اثنين فقط من كل خمسة مصابين بالسل المقاوم للأدوية العلاج في عام 2023.
تُركز مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى السل (AHF) على رعاية المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية/السل في عياداتها، ولطالما أولت الأولوية للوقاية من السل وفحصه وعلاجه كجزء من برامجها الصحية العالمية. كما تدعو المؤسسة إلى تغيير السياسات لجعل أدوية السل وتشخيصاته أكثر سهولةً وبأسعار معقولة، وتُشرك المجتمعات والحكومات في الالتزام بجهود أكثر فعالية لمكافحة السل.


